شبکه جهانی امام رضا (ع)

الضرب الأول

الضرب الأول: فکان تشبه بها فیه، إن ألزم نفسه من حیث هو جسم، أو کاد وعبدا الله فی تلک الصورة، یزید علیها.

0 تعالی 0 رائه
الضرب الأول

وتؤید هذه الدعوات تلک التی قدمها المجلس الإسلامی البریطانی الذی کتب إلى الحزب فی الأسبوع الماضی یحثه على مراجعة کاملة لمعالجة "المزید من حوادث الإسلاموفوبیا الأسبوعیة من جانب مرشحی وممثلی الحزب".

وذکرت صحیفة إندبندنت فی تقریر حصری أن 11 منظمة منفصلة من جمیع أنحاء المملکة المتحدة الآن، بما فی ذلک ویلز وأیرلندا وأسکتلندا ومانشستر، قد أیدت إجراء تحقیق عاجل بعد أکثر من عشرة أمثلة على الإسلاموفوبیا من أعضاء الحزب خلال شهرین من أبریل/نیسان الماضی.

ویأتی الکشف الأخیر بعد نفی وزیر الداخلیة ساجد جاوید وجود مشکلة مع الإسلاموفوبیا فی حزبه المحافظین أثناء برنامج أندرو مار الذی تبثه هیئة الإذاعة البریطانیة (بی بی سی).

وبدلا من ذلک هاجم وزیر الداخلیة المجلس الإسلامی البریطانی، مدعیا أنه لا یمثل المسلمین البریطانیین وله ارتباطات بالتطرف.

غیر مهتم
ومن جانبه رفض المجلس الإسلامی وأمینه العام هارون خان تلک المزاعم بشدة، وردّ على التعلیقات قائلا إنها تشیر إلى أن "الحزب الحاکم غیر مهتم بمعالجة هذه المسألة". وقال "بدلا من معالجة المخاوف الخطیرة التی أثارتها رسالتنا اختار السید جاوید إطلاق النار على الرسول. لقد حددنا حالات أسبوعیة حقیقیة من الإسلاموفوبیا فی حزب المحافظین، والتی أقر بها الحزب بتعلیق أعضاء".

وأضاف "هذه المخاوف الحقیقیة من الإسلاموفوبیا یتقاسمها نظراء مسلمون محافظون وکذلک أصوات من مختلف الانتماءات، وکثیر منهم من المحافظین".

وقد کتب اللورد الشیخ هارون مباشرة لرئیسة الوزراء تیریزا مای واصفا القضیة بأنها "مصدر قلق کبیر للعدید من المسلمین والمؤیدین للحزب".

واستجابة لدعوات المجلس الإسلامی البریطانی بإجراء تحقیق، قال متحدث باسم المحافظین "نأخذ کل هذه الحوادث على محمل الجد، وهذا هو السبب فی أننا أوقفنا جمیع أولئک الذین تصرفوا بشکل غیر لائق، وبدأنا تحقیقات فوریة".

(0) ساجد جاوید المجلس الاسلامی

ملاحظاتك

يرجى إدخال اسمك الأول واسم العائلة
يرجى إدخال نص الرسالة الخاصة بك
تعداد کاراکتر های وارد شده نباید بیشتر از 250 کاراکتر باشد
تسجيل نصح بالعدول